السيد علاء الدين القزويني

57

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

النبي ( ص ) كساءه على علي وفاطمة والحسن والحسين ( رض ) فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » « 1 » . يقول القرطبي في تفسير هذه الآية : « . . . وإن هذا شيء جرى في الأخبار أنّ النبي ( عليه السلام ) لما نزلت عليه هذه الآية دعا عليّا وفاطمة والحسن والحسين فعمد النبي ( ص ) إلى كساء ، فلفّها عليهم ، ثم ألوى بيده إلى السماء ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » « 2 » . وفي ذلك يقول البيضاوي في تفسيره : « وتخصيص الشيعة أهل البيت بفاطمة وعلي وابنيهما رضي اللّه عنهم لما روي أنّه عليه الصلاة والسلام خرج ذات غدوة وعليه مرط مرجل من شعر أسود . . . » « 3 » الحديث . وفي تفسير القرآن العظيم لابن كثير : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ . . . الآية . . . . عن أنس بن مالك ( رض ) قال : إنّ رسول اللّه ( ص ) كان يمرّ بباب فاطمة ( رض ) ستة أشهر إذ خرج إلى صلاة الفجر يقول : « الصلاة يا أهل البيت ، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » . وقد أخرجها ابن كثير في تفسيره بطرق مختلفة « 4 » . ولهذا يقول ابن حجر في

--> ( 1 ) ابن تيمية : حقوق آل البيت - ص 10 - الجيزة - طبعة 1981 . ( 2 ) القرطبي : الجامع لأحكام القرآن - ح 14 - ص 184 . ( 3 ) البيضاوي : أنوار التنزيل - ص 557 . ( 4 ) ابن كثير : تفسير القرآن العظيم - ح 3 - ص 483 - 485 .